السيد محمد حسين الطهراني
9
نظرة على مقالة بسط وقبض نظرية الشريعة للدكتور عبد الكريم سروش
أعُوذُ باللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَصلّى الله على سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلهِ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرِينَ وَلَعْنَةُ اللهِ عَلَى أعْدَائِهِمْ أجْمَعِينَ مِنَ الآنَ إلَى قِيَامِ يَوْمِ الدِّينِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ العَلِيّ العَظِيمِ نظرة على مقالة بسط وقبض نظريّة الشريعة قَالَ اللهُ الحَكِيمُ في كِتَابهِ الكَرِيمِ : وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ . « 1 » وقد كان النصف الأوّل لهذا الآية : وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ . يستفاد من ذيل هذه الآية المباركة أنّ القرآن الكريم هو الموضّح والمبيّن لكلّ شيء ، وأنّه يمثّل بصورة مطلقة الهداية والرحمة والبشرى للمسلمين الحقيقييّن الذين اتخذوا الإسلام ديناً ونظاماً ، وصدّقوا بنبوّة الرسول الأكرم صلّى الله عليه وآله وسلّم أكرم الأنبياء من الأوّلين والآخرين والشاهد عليهم أجمعين ، وآمنوا بهذا الكتاب السماويّ : القرآن .
--> ( 1 ) النصف الثاني من الآية 89 ، من السورة 16 : النحل .